مرحبا بكم فى مدونه عالمنا

بحث

الخميس، 27 يوليو 2017

الجزء الثانى : كيف تعرف ان شخص ما يفكر بك ..؟ الجزء الثانى


بسم الله الرحمن الرحيم 

alt
 بعدما تم عرض الجزء الاول من هذا الموضوع ووسط مؤيد ومعارض للرأى ,, ولكن لم يتم الكشف بالكامل عن الحقيقه والسر وراء هذه الظاهره ,,  والان سوف نسرد لكم بعض الحقائق المتعلقه بهذه النظريه ,, 

التى سوف تمكننا من الثبات وليس التشتت ..  جميعنا نعلم ان العقل نعمه من الله وان الله عزوجل قد ميز الانسان عن سائر مخلوقاته بهذه النعمه فجعلها   نعمه خاصه به فقط وليست غريزه به مثل باقى المخلوقات 

,, فمازال الاطباء يكشفون لنا يوما بعد يوم  اسرار وقدارت هائله لهذا العقل .. فنجد ظواهر مثيره تحدث من عقولنا ولا نجد لها تفسير !! مثلا   احيانا فى اى وقت واى مكان فاذا فعلنا شئ ما ..

 فقد نشعر فجأه بأننا فعلنا هذا الفعل من قبل فى نفس  الزمان وفى نفس الوقت .. ونبدأ نتعجب ونسأل من حولنا عن هذا ولا احد يجد تفسير !! ولكن قد علمنا   تفسيرا مؤخرا لهذه الظاهره وان الانسان وهو فى مشيمته

 يرى اشياء من واقع حياته المستقبليه وهذا  التفسير كان لا يتوقعه احد ابدا ..   اما بالنسه ان شخص ما يفكر بنا فى نفس اللحظه .. فذلك يحدث معنا كثيرا والسبب فى ذلك؟  
لقد وجد العقل تصنيفا من العلماء كثيرا فمنهم من صنف العقل داخلى وخارجى ومنهم من صنفه باالعقل  الباطن والعقل الظاهر ومنهم من صنفه بالعقل الكبير والعقل الصغير والعقل المتوسط والخ .. وتعددت التصنيفات  فمنهم من هو صحيح ومنهم من هو خاطى .. 

ولكن العلماء اتفق معظمهم ان العقل ينقسم الى قسمين

   واختلف كل منهم على تسميه هذين القسمين .. ولكننا سوف نعتير ان العقل يتكون من قسمين وهو القسم الاول والذى سوف نطلق عليه ( العقل الاول ) والقسم الثانى ونطلق عليه ( العقل الثانى ) ومادام قسمين لابد ان يوجد بهم اختلاف ,,   فالعقل الاول والثانى يرتبطان معا ويعملان معا كوحده واحده تكميليه ,,

 فالعقل الاول هو المسئول الاول عن افعالنا واقوالنا وكل شى نفعله او نفكر به فى حياتنا اليوميه , وتلعب الدوافع والانفعالات دورا رئيسيا فى تحديد دور العقل الاول   مثل الحاجه او الرغبه فى شرب الماء او الخوف من شى او ...الخ ,, ام العقل الثانى فهو المسئول الاول عن الاحلام والخيال والحدس العقلى والتخاطر وكل هذه الاشياء ..

 واحيانا يعمل العقل الثانى كأداه تجميليه للعقل الاول ولكن يعمل   العقل الاول كفلتر للعقل الثانى فمثلا عندما نتخيل اننا نطير فى الهواء بدون اجنحه ولا تستطيع الجاذبيه اجبارنا عن مصاحبه الارض لا السماء .. 
alt

فى هذه الحاله فأننا نتخيل تخيل عالى فى التفكير قد استغرق دقائق عديده او قليله ولكن نجد   ان العقل الاول يبعث الينا برساله ويحدثنا ان هذا لن يحدث على ارض الواقع بدليل انك لن تسطيع ان تفعل ذلك الان وانك بالفعل تتخيل فقط او تحلم .. وهذا ما يؤدى الى الاحباط بصفه عامه لنا .. ولكن فى موضوعنا هذا ......... 

 احيانا عندما نتواجد بمكان ما وفى زمن ما ,, فيأتى الينا شعور غريب وهو نوعين .. النوع الاول ( انه قد يأتى الينا شعور غريب ولكنه لطيف فقد نشعر بأننا نفكر فى شخص ما انه قد يأتى او قد يمر من أمامنا او نراه او او او ...   وتاتى الصدفه وهذه من جهه نظرى لا تكون صدفه ان ذلك الانسان الذى قد فكرنا به قد مر من امامنا كما توقعنا او قد اتى لزيارتنا او قد نراه

 ... ومن هنا نتعجب ونفرح كثيرا وبالفعل نكون على حاله من الشك والتعجب والدهشه ..  ونبدأ فى التحدث عن هذه الصدفه الى كثير من اصدقائنا .. والكل بالفعل يقول قد حدث معنا هذا بالفعل ...
 ولكن سوف أسال نفسى واياكم سؤال وحيد وهو الذى سوف يجيب عن تلك الحقائق العجيبه .. لماذا لا تسأل الشخص الذى   توقعت مجيئه او رؤيته او مروره من امامك ,, عن انك فكرت فى مجيئه او مروره ؟ وهل هو بادرك بنفس التفكير اى انه قد قام بنفس 

التفكير بك اى فكر فى رؤيتك او مجيئك كما حدث معك بالفعل ؟ ماذا ستكون الاجابه ؟؟؟؟؟؟؟؟ 
التآلف  

انتبه لهذه النقطه عندما تتالف القلوب بين شخصين وتصير بينهم محبه من اى نوع ,, فيحدث تألف بين العقول ايضأ وهذا لا نشعر به ولكن نستطيع ان نستنتجه بأننا قد نخلق اعذارا كثيرا لما نحبهم عندما تحدث منهم اخطاء بالنسبه الينا .. فالعقل يخلق لهم الاعذار .. ولكن الاهم من هذا كله ....

عندما يحدث تألف بين العقول يصبح بينهم لغه معينه لا نشعر بها وهذه اللغه هى التى تحدث وندعى انها صدفه ولكن ليست صدفه لانها تحدث نتيجه تالف بين عقلين ..  واكبر دليل على ذلك ...

قام الاتحاد السوفيتى سابقا بالعديد من الاختبارات على البشر وبالاخص على العقل البشرى باعتباره قوه بكل المقاييس وكانت تجرى هذه الاختبارت لتحدد مواصفات العقل البشرى وتركيبته المدهشه التى مازلت   تحير العلماء الى الان .. ومن ضمن هذه الاختبارت ( ان العلماء قاموا باجراء اختبار على شخصين عرف عنهم انهم صديقين من الطفوله 

وقام العلماء بوضع الصديق الاول فى مكان يبعد عن مكان الصديق الاخر باكثر من 1000 ميل   وقد اعطى العلماء الصديق الاول شكل على هيئه مثلث معين وبه رسومات معينه وقد طلبوا منه ان يرسل هذا الشكل الى صديقه الاخر الذى يبعد عنه كل هذه المسافه الشاهقه ... وبالفعل نفذ الصديق ما طلبه العلماء منه ..

 وقد لاحظ   العلماء الاخرون اثناء تواجدهم مع الصديق الاخر برعشه به ثم وجدوه يطلب قلما وورقه فاعطوه .. وقد وجد العلماء انه يقوم برسم مثلث معين وبه رسومات معينه ... وعندما تم اتصال العلماء ببعضهم فقد أصابتهم جميعا الدهشه المثيره  فقد وجدوا العلماء ,, التطابق المتماثل للشكل فى الورقه المرسومه من الصديق الاخر .. 

وتعجب العلماء من سر هذه القوه الخفيه التى لا تحتاج الى سلك او توصيله مع العلم انه لم يكون هناك تطورا فى الاتصالات السكليه او الاسكليه   وحتى لو وجد اتصالا سكليا فكيف يرسم الطرف الثانى الشكل الذى ارسل اليه بكل هذه الدقه كما كانه رأه بالفعل ... ومن هنا سلط العديد من العلماء تجاربهم على الدماغ البشرى

 واعطوه اهتماما بالغا فى مجال ابحاثهم فى فتره الحرب   العالميه الثانيه والى الان .. فهذه الحقيقه او النظريه التى اذهلت العلماء حدثت ولكن سأل العلماء الطرفين كيف حدث هذا قال الصديق الاول انه اخذ الشكل وجعل تفكيره خاليا واحاط بكل تفكيره حول هذا الشكل فاخده فى جميع حواسه ,  ثم قام باستذكار اسم صديقه ثم شكله ثم فكر فى ارسال اليه هذا الشكل وبالفعل تم العمليه بنجاح وتم ارسال الشكل ..

 فالهدف من هذا كله .. وهذا هو رأيى انه يوجد تألف بين العقول كما هو موجود بين القلوب ,, فتحدث بيننا كتيرا   اثناء جلسه فتجد اثنان ينطقان بنفس الكلمه او بنفس الفعل ونقول على هذا الصدفه ولكن ما أراه هذا ليس 
من باب الصدفه فالصدفه توقع مفاجى من شخص بعمل مفاجى لم تتوقعه ... وضع عند لم تتوقعه مليـــــــون خط ....

  وبنهايه حديثنا سوف اسرد كل شى فى ذلك ( اولا : قبل حدوث تالف بين انسان واخر يكون قد حدث تالف بين قلبهم وعقلهم قبل حدوث كلام بينهم وذلك احيانا تجد نفسك تنجذب الى شخص ما لم تراه من قبل .. فهذا حدوث تالف للقلب    والعقل معا فالقلب اولا يتألف ثم بعد ذلك يقرر العقل هذا التألف 

.. ثانيا .. التفكير فى شى او فى شخص ونجده يحدث كما كنا نفكر به ليس وليد الصدفه وانما هذا حدث بفعل التالف ..

 ثالثا .. تأكد ذلك عندما نجد اثنين محبين نجد بينهم   نوع من التألف نجدهم يشعرون بنفس الاشياء ينطقان بنفس الكلام ,, 
وفى نفس الوقت وهذا يحدث بالفعل وتزداد بينهم المحبه اكثر والتالف اكثر واكثر .. .

 رابعا : تأكد اذا كنت تحب شخص وهذا الشخص يحبك ايضا .. فتأكد ان كل   ما يدور فى تفكيرك حول هذا الشخص فانه هو الاخر يفكر بما تفكر به انت ..

 خامسا .. فى التالف بين العقول ,, نجد اان العقول تتحدث مع بعضها بلغه معينه بدون اى احساس منا لذلك اى لا نشعر بهذه المحادثه بين عقولنا ,,,, فتجد  اثنين ينطقان بنفس الكلمه فى نفس الوقت وبنفس الكيفيه .. . 

 سادسا .. مهما ابتعد كل من الشخصين عن بعضهما وااقصد فى المسافات وليس فى الحب !! فان التالف يظل بينهم ثابت اى ان العلاقه ثابته فى حاله المسافات ولكن طرديه   فى حاله ( الحب والكره ) اى يزداد التالف كلما زاد الحب بين الشخصين والعكس ... 

سابعا .. احياننا نفكر فى شخص لا تكون بيننا وبينه مقابله او حتى رؤيه ... فعندما تفكر فى شخص ما فانك تحبه وتحفز عقلك على ذلك ..  ويعمل العقل على الاتصال بعقل الشخص الاخر ,, 
ولكن من المؤكد ان ينقطع او يتصل بسبب انه لا توجد حتى رؤيه بين الشخصين فلابد ان الشخصين يكونوا قد شاهدوا بعض من قبل ,, او يكون الطرف الاخر غير متاهب لذلك  اى توجد هواجس اخرى فى عقله تشغله 
عن قبول الاتصال من عقول الاخرين ..  والله اعلم   وفى النهايه أود ان اشكركم الى انتباهكم واهتمامكم 

الى هذه المواضيع المدهشه ..   

تنويه هام : متابعينا الكرام نوجه سيادتكم ان مدوتنا الاساسيه وهى www.bigworld.hiablog.com تم اختراقها , وعدم امكانيتنا للوصول الى التدوين بها مره اخرى ولا ننصح بالانتقال اليها ربما تكون مصابه بملفات قد تضر بحاسوبك الشخصى , ولكن من خلال نطاق مدونتنا هذه https://scixx.blogspot.com.eg يمكنكم متابعتنا الى كل ما هو جديد فى الرقى والتطور
وشكرا 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يسعدنا تعليقكم ,,